مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق مبادرة " يوم في التميز " بجامعة اليرموك

mmmaarkez

التلفزيون الاردني- اطلق مركز الملك عبدالله الثاني للتميز مبادرة " يوم في التميز " في حرم جامعة اليرموك التي تأتي ضمن فعاليات مشروع يوم في التميز الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بالتعاون مع الجمعية الاردنية للجودة .

وتعد المبادرة التي رعى اطلاقها رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي أحد مشاريع مبادرة مسرعات التميز والتي تتضمن عددا من البرامج والمشاريع والأنشطة الرامية لنشر مفاهيم التميّز والتوعية بمتطلباته لتعزيز النهج الحكومي ليحقق نتائج افضل على صعيد الاداء المحفز للمشاركة بجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز .

وقال الدكتور كفافي ان الجامعة التي تاسست عام 1976 سعت الى التميز ليس فقط بخريجيها وانما بكوادرها الادارية والاكاديمية وكان لابد لها ان تكتب دساتيرها وقوانينها وانظمتها التي تنبثق عنها التعليمات التي حكمتها لافتا الى انها بعد 42 عاما من تاسيسها تضم 15 كلية، وعمادتين للبحث العلمي، وشؤون الطلبة، وعدد من المراكز والكراسي العلمية .

واشار الى مراحل التميز للجامعة منذ البدايات والتي وضعتها عام 1986 ضمن قوائم الافضل في الشرق الاوسط واستمر تميزها عبر استحداث تخصصات علمية في السنوات الاخيرة كالطب والصيدلة الأمر الذي حتم عليها إجراء مجموعة من التعديلات وإقرار مجموعة من الانظمة والتعليمات لتتواءم مع المستجدات التي طرأت على الجامعة.

ولت إلى ان الهدف من تأسيس أي جامعة بالأساس هو البحث العلمي، والتدريس، وخدمة المجتمع، مشددا على أن البحث العلمي يقاس بوجود ونشاط الباحثين في أي مؤسسة علمية، مشيرا إلى أن تشريعات وتعليمات البحث العلمي باليرموك تشجع الباحث على التشاركية ليس فقط مع المجتمع المحلي وانما ايضا مع السوق كالقطاعات الصناعية.

بدوره، قال المدير التنفيذي للمركز الدكتور ابراهيم روابدة ان المبادرة موجهة نحو عدد من الصروح العلمية التي ساهمت وتساهم في رفعة الأردن وتعزيز تنافسيته لتكرّم من أعلى المستويات لجهودها وانجازاتها ودورها الريادي في بناء أردن العز والتميز والريادة .

وقال ان المبادرة ضمن أحد أبرز برامج مركز الملك عبدالله الثاني للتميز المسمى "مسرعات التميز في الأردن" بهدف تعزيز بناء منظومة التميز، وترسيخ جذورها في الفكر الإداري والمؤسسي لدى المؤسسات العاملة في القطاع العام من جهة، وتعزيز قدرات وامكانات الجامعات للوصول بالأداء المؤسسي الى مستوى ريادي يتوافق مع ما يستحقه الأردن من جهة أخرى.

ولفت روابدة إلى ان الهدف م "يوم في التميز" توعوي لإيصال مفهوم التميز وشرحه مبادئه ومتطلباته وآلية التقييم عليه، ورسم خارطة طريق للجامعات الحكومية نحو انجازات غير مسبوقة في الأداء المؤسسي يضمن قدم السبق على مستويات عدة محليا واقليميا وعالميا، من خلال انارة الدرب أمام العاملين في هذه الصروح الأكاديمية والعلمية المميزة للوصول الى منصة التكريم من لدن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني.

وتضمنت فعاليات المبادرة مقدمة عن نموذج ومعايير التميز، وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، ودورة الجائزة وعملية التقييم، ومعيار القيادة في نموذج التميز في الجائزة، ومعيار الاستراتيجية والنتائج الرئيسية في النموذج، ومعيار الموارد البشرية ونتائج الموارد البشرية في النموذج، ومعيار الشراكات والموارد والنتائج الرئيسة في النموذج، ومعيار العمليات ونتائج المتعاملين في نموذج التميز.

--(بترا) 

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.