اليونسيف: 15 مليون طفل مهددون بعدم الحصول على لقاحات بسبب كورونا

 

 

1588504590178

 

التلفزيون الاردني -  حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في بيان اليوم الأحد، من أن نحو 10 ملايين طفل دون الخامسة وحوالى 4,5 ملايين طفل دون الخامسة عشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، باتوا معرضين لخطر عدم الحصول على لقاحات بسبب تكريس العاملين في مجال الصحة جهودهم لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد.
وأضافت المنظمة، في بيان صحافي وصل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نسخة منه، أنَّه وعلى الرُّغم من تفشي فيروس كورونا إلا أنَّ التلقيح الروتيني للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستمر، مع تطبيق التدابير الصِّحية والوقائية الصَّارمة.
وأكد المدير الإقليمي للمنظمة في منطقة الشَّرق الأوسط وشمال أفريقيا، تيد شيبان، أنَّ تلقيح الأطفال ممكن حتى أثناء انتشار الفيروس، باستخدام التدابير الوقائية التي تحمي الطفل والأم والشَّخص الذي يعطي اللقاح. ولفت إلى أنَّ عملية تلقيح كل طفل ضد الأمراض الفتاكة، بما في ذلك شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والتهاب الكبد الوبائي، هو أمر في غاية الأهمية.
وأضاف "في العام الماضي، وصلت اليونيسف وشركاؤها إلى حوالي من 34 مليون طفل ممن تلقوا لقاحات منقذة للحياة، بما في ذلك الحصبة وشلل الأطفال، وذلك في جميع أنحاء المنطقة".
وأكد أنَّه وفي العام الحاليّ، تفرض جائحة كورونا ضغوطاً إضافية على الأنظمة الصحية؛ حيث يضطر العاملون على خط الدفاع الأول الاستجابة لتفشي الجائحة، ورغم ذلك يحصل حوالي مليونا ونصف المليون طفل بالمعدّل كل شهر على لقاحاتهم.
وبينت المنظمة أنّها ستواصل دعم السلطات المختصة والعاملين في مجال الصحة؛ لتسهيل حملات التلقيح في جميع أنحاء المنطقة، بواسطة إجراء رصد دقيق لمخزون اللقاحات الموجود في داخل البلاد؛ لتجنب انتهاء صلاحية هذه اللقاحات، خاصة في البلدان التي تم فيها تعليق حملات التلقيح أو التلقيح الروتيني، وشراء وشحن اللقاحات بشكل خاص إلى البلدان التي أغلقت حدودها أو قامت بتعليق الرحلات الجوية.
وأكدت انَّه وبالرغم من التحديات والقيود المفروضة على الحركة وإغلاق الحدود والمجال الجوي في معظم بلدان المنطقة، فقد تمكنت اليونيسف من احضار 5ر17 مليون جرعة من اللقاحات إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ بداية هذا العام، والمزيد من شحنات اللقاحات والإمدادات المنقذة للحياة هي الآن قيد الإعداد والتجهيز.
--(بترا)

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.