انطلاق فعاليات البرنامج الوطني "بصمة" في دورته الثانية

azmi

التلفزيون الاردني- مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، رعى وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، اليوم السبت، حفل إطلاق الدورة الثانية من البرنامج الوطني الصيفي "بصمة"، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم بدعم من مؤسسة ولي العهد.
ويشارك في البرنامج، الذي تستمر فعالياته حتى التاسع عشر من شهر آب المقبل، ما يزيد عن 50 ألف طالب وطالبة في المملكة من الصفين التاسع والعاشر، من خلال 140 مركزا موزعا على 42 مديرية للتربية والتعليم بواقع 200 طالب ولمدة 13 يوما لكل مركز.
ويهدف البرنامج  إلى استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية وإكسابهم مجموعة من المهارات والتجارب في التفكير الناقد والحوار والقبول بالآخر، وتطوير قدراتهم، وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، إضافة إلى تعزيز قيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية لديهم وتعميق معرفة الطلبة بالحقوق والواجبات، وتنمية ثقافة المشاركة والعطاء المجتمعي لديهم.   وأعلن وزير التربية والتعليم إطلاق البرنامج في جميع مديريات التربية والتعليم بالمملكة، خلال حفل جرى لهذه الغاية في مدرسة ابو عليا الثانوية للبنات بطبربور، والتي تتبع لمديرية التربية والتعليم للواء ماركا. واكد الدكتور محافظة، ان البرنامج ينسجم مع أهداف الوزارة في تنمية قدرات الطلبة ومواهبهم الفكرية والإبداعية وتعزيز قيم ومعاني الولاء والانتماء لديهم، واستثمار أوقاتهم بما هو مفيد لهم ولوطنهم ومجتمعهم، وإكسابهم المهارات التي تساعدهم في بناء ذاتهم وقدراتهم وتعزز ثقافة الحوار لديهم، وتسهم في رفدهم بالمهارات الحياتية والأنشطة الرياضية والكشفية المتنوعة.
وقال إن الوزارة تتطلع بالتعاون مع وزارة الشباب لتطوير البرنامج باعتباره برنامجا وطنيا طموحا، مبينا أنه سيتم تنسيق الجهود مع وزارة الشباب وتوحيد البرنامج مع برنامج معسكرات الحسين الذي تنفذه الوزارة.
وأشار الوزير الى حرص الوزارة ضمن خططها المستقبلية على التركيز إلى جانب العملية التعليمية، على البرامج والأنشطة اللامنهجية التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة ومواهبهم المختلفة.
واشارت مديرة التربية والتعليم للواء ماركا انتصار ابو شريعة، لأهمية البرنامج الذي يجسد رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، خلال الورقة النقاشية السابعة لجلالته، على الاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ والعطلة الصيفية للطلبة، مبينة أن البرنامج بتنوع محطاته، يسهم في ترسيخ فكرة تعزيز الهوية الوطنية بكل ما تحمله من قيم. وقالت إن البرنامج يركز ضمن أهدافه المختلفة، على رفد الطلبة بالمهارات الحاسوبية لتمكين الطلبة من مواكبة تطورات العصر ومواجهة تحدياته. ويتضمن البرنامج عددا من الأنشطة، تشمل التدريب العسكري، والأنشطة التوعوية، والنشاط الثقافي الحواري، والنشاط الفني، والمهارات الكشفية والإرشادية، والنشاط الرياضي، والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي.
كما يتضمن البرنامج اليومي لبصمة، التدريب العسكري، ومهارات الحوار، والمهارات الكشفية، والألعاب الرياضية، والبرنامج الإرشادي، والرحلات، والإسعافات الأولية، والعروض المسرحية، النشاطات الثقافية. ومما يميز البرنامج في دورته الثانية، ارتفاع عدد الطلبة المشاركين فيه لهذه الدورة وزيادة مدتها، مقارنة بالدورة الأولى للبرنامج في العام الدراسي الماضي، حيث شارك فيه نحو 22217 طالبا وطالبة من 84 مدرسة. وجاءت الزيادة في اعداد الطلبة ومدة البرنامج، في ضوء نتائج الدراسة التي نفذتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية حول البرنامج، والتي تضمنت آراء الطلبة وملاحظاتهم وتطلعاتهم للبرنامج. وأوصت الدراسة بزيادة وقت البرنامج من أسبوع إلى أسبوعين، وتوسيع مشاركة الفئة المستهدفة من الطلبة، وزيادة عدد تنفيذ البرنامج، والتوسع في بناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ البرنامج، وتدريب الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً في البرنامج ليصبحوا مستشارين أو متطوعين في المخيمات في المستقبل. وتنفذ وزارة التربية والتعليم برنامج "بصمة"، بدعم ومساندة عدد من الأجهزة والجهات والمؤسسات الوطنية المساندة والداعمة ممثلة بمؤسسة ولي العهد، ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وجمعية الكشافة والمرشدات الاردنية، ومديرية الأمن العام، والمديرية العامة لقوات الدرك، والمديرية العامة للدفاع المدني، ووزارة السياحة، وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية. كما تشارك في دعم جهود الوزارة في تنفيذ البرنامج مبادرة أنا أتعلم، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومؤسسة مشروع استدامة الإرث الثقافي (SHEP)، ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ، وجاليري اللويبدة، ومنظمة الحق في اللعب، وفريق محكات التفكير، ومؤسسة الأجيال العالمية(Generation Global)، والمعهد الديمقراطي الدولي(NDI). وتشتمل فعاليات البرنامج لهذا العام في جانبها الرياضي على ألعاب رياضية متنوعة، منها ألعاب تيلي ما تش، وألعاب المهارات الحياتية التي تنمي لدى الطلبة قيم العمل الجماعي واتخاذ القرار وتعزيز الثقة بالنفس، واحترام الانظمة والتعليمات والقوانين، وتنمية الصفات القيادية، ورفع الكفاءة البدنية. وفي مجال الخدمة الاجتماعية، يتضمن برنامج بصمة تنفيذ عدد من أعمال الصيانة لمجموعة من المدارس التي تم اختيارها من مديريات التربية تشتمل على صيانة عامة، وصيانة المقاعد، والزراعة والتشجير. كما يتضمن البرنامج جانبا من المهارات الكشفية والإرشادية تشمل تدريب الطلبة على مراسيم العلم، واستخدام الخارطة والبوصلة والاتجاهات، والصافرات والتشكيلات والنداءات، بالإضافة إلى مهارات استخدام الحبال، والألعاب الكشفية/ الإرشادية، وحفل القبول والانتقال، وشارات الهواية الكشفية/ الإرشادية، وحفل السمر الكشفي/ الإرشادي، حياة الخلاء والنيران. وفي مجال التدريب العسكري، يضمن البرنامج تدريب المشاركين على حركات المشاة والدفاع عن النفس على أيدي مدربين ذكور للطلاب ومدربات للطالبات بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وقوات الدرك والأمن العام. كما يركز النشاط الثقافي الحواري في البرنامج على مجموعة من الفعاليات التي من شأنها تعزيز هذه القيمة لدى الطلبة تشمل اساسيات الحوار، ومهارة طرح السؤال، وتجاوز الاحكام المسبقة، والمناظرات، والتأمل، وإعادة الصياغة، والاستماع الفعال، وفي الجانب الفني على تنفيذ مجموعة من الفعاليات التي تشمل الرسم الحر ورسم الجداريات والاعمال اليدوية وصناعة الخزف. وتضمن حفل الإطلاق مشهدا تمثيليا بعنوان " بصمة حل لمشكلات الشباب"،  واوبريت بصمة، وقصيدة شعرية وفقرة غنائية للطلبة.

 

 --(بترا)

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.